تقارير

تقرير وكالة الطاقة الدولية: الحاجة إلى خطط أوضح لتحقيق أهداف مؤتمر COP28 للطاقة المتجددة

أوضح تقرير جديد لوكالة الطاقة الدولية (IEA) أنه بعد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) في عام 2023، لا تزال أهداف العديد من البلدان وخطط تنفيذها غير متوافقة مع الأهداف الرئيسية التي حددها المؤتمر.

أشار التقرير إلى أن الدول المشاركة لديها فرصة لوضع خطط أكثر وضوحًا لتعزيز الطاقة المتجددة، وهو ما يتماشى مع هدف مؤتمر COP28 المتمثل في مضاعفة القدرة العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2030.

سلط التقرير الضوء على أبرز مخرجات مؤتمر COP28، التي تضمنت التعهد بمضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ثلاث مرات. وأوضح التقرير أن الالتزامات الرسمية للدول المشاركة تصل حاليًا إلى 1300 جيجاوات من القدرة العالمية، وهو ما يمثل 12% فقط من الهدف المحدد في المؤتمر.

كما أظهر تحليل وكالة الطاقة الدولية لنحو 150 دولة وجود شهية ودوافع قوية نحو تحقيق أهداف المؤتمر. وبينت النتائج أن الأهداف المحلية للحكومات تشمل توليد 8000 جيجاوات من القدرة المركبة، وإذا تم تضمين هذه الأهداف في المساهمات المحددة وطنيًا، فإنها ستعكس 70% من هدف عام 2030.

قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: “في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، تعهدت ما يقرب من 200 دولة بمضاعفة قدرة العالم على الطاقة المتجددة ثلاث مرات هذا العقد، وهو أحد الإجراءات الحاسمة للحفاظ على الآمال في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية”. وأضاف أنه بتحقيق الأهداف المتفق عليها في مؤتمر COP28، بما في ذلك مضاعفة مصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات ومضاعفة تحسينات كفاءة استخدام الطاقة بحلول عام 2030، ستتاح للبلدان في جميع أنحاء العالم فرصة كبيرة لتسريع التقدم نحو نظام طاقة أكثر أمانًا وبأسعار معقولة واستدامة.

أوضح التقرير أن العديد من البلدان تتبنى مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث انخفضت التكاليف بشكل كبير على مدى العقد الماضي بفضل استثمارات الحكومات في أنظمة طاقة أكثر مرونة مع انبعاثات أقل.

تضمن التقرير أيضًا مجموعة من الأهداف المتعلقة بالطاقة الشمسية التي تم تحديدها في COP28، وهي:

  1. مضاعفة القدرة على استخدام الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030.
  2. تسريع الانتشار العالمي للطاقة الشمسية أربع مرات خلال هذا العقد.
  3. تسريع الانتشار العالمي للطاقة الشمسية عشر مرات بحلول عام 2050.
  4. الابتعاد عن الوقود الأحفوري.

 

 

م. نادية مهدي

مهندسة كهرباء بخبرة تزيد عن 14 عامًا في أنظمة توزيع الكهرباء ذات الجهد المتوسط والمنخفض. خبيرة معتمدة من مؤسسة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في إدارة أنظمة الطاقة، حاصلة على درجة الماجستير في هندسة الكهرباء، أسعى لنشر الوعي بمجال كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة في العالم العربي، بالإضافة للمساهمة في تطوير هذه الصناعة في بلدي الحبيب فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى حصري