أخبار

شركة “وود ماكنزي” تقترح انشاء “منطقة فائقة” للمعادن في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا

 

كشفت شركة Wood Mackenzie، بالتعاون مع منتدى المعادن المستقبلية، عن ورقة بيضاء تقترح إنشاء “منطقة فائقة” للمعادن تضم أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا، وتم وضع هذه المبادرة للمساهمة بشكل كبير في التحول الناجح للطاقة من خلال ترسيخ منطقة Super Region كشركة رائدة عالميًا في إنتاج المعادن وتقنيات الطاقة النظيفة.

ويقدر التقرير الذي يحمل عنوان “كيف يمكن للمنطقة الكبرى تمكين تحول الطاقة؟” أن هناك حاجة إلى ما يقرب من 400 مليار دولار أمريكي من الإنفاق الرأسمالي بحلول عام 2030 للتعدين والتكرير وصهر المعادن المهمة.

ويعتبر هذا الاستثمار ضروريا لسد الفجوة بين العرض والطلب والحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.

وتبرز أفريقيا، بمواردها المعدنية الهائلة بما في ذلك 79% من احتياطيات الكوبالت العالمية، و44% من المنجنيز العالمي، و21% من الجرافيت العالمي، كلاعب رئيسي في المنطقة الكبرى، ومع ذلك، فإن التحديات مثل النظام البيئي المالي غير الناضج والبنية التحتية المتخلفة تشكل عقبات.

ويتم تحديد الشرق الأوسط كمركز مالي وتجريبي محتمل، حيث يقدم حلولاً لبعض التحديات التي تواجهها أفريقيا، ومع سيطرة صناديق الثروة السيادية على تريليونات الدولارات وخبرتها في الاستثمارات الأجنبية، يمكن للشرق الأوسط أن يلعب دوراً محورياً، وعلى الرغم من كونها منتجًا رئيسيًا للنفط، إلا أن المنطقة تفتقر إلى احتياطيات كبيرة وإنتاج المعادن المهمة مثل الكوبالت والنيكل والليثيوم والجرافيت.

وعلى الرغم من افتقار منطقة جنوب آسيا إلى القوة المالية التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط والموارد الطبيعية الوفيرة في أفريقيا، فإنها تعتبر مركز الطلب والتصنيع في المنطقة الكبرى.

ومن المتوقع أن تضيف الهند، باعتبارها المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان على مستوى العالم، 152 جيجاوات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2020، مما يعزز النمو الكبير في الطلب على المعادن.

وتؤكد الوثيقة البيضاء على الحاجة إلى التعاون عبر الموارد ورأس المال والطلب والقدرات لإطلاق إمكانات المنطقة الكبرى، مما يجعلها قوة هائلة في مجال المعادن والتعدين، ومواجهة هيمنة الصين في النظام البيئي لتحول الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى حصري