أخبارتقارير

كورونا بعثت الأمل لمحبي الطاقة المتجددة

نشرت Ember تقرير في منتصف يوليو لقى صدى كبير عند المهتمين بالطاقة المتجددة.  حيث لأول مرة في تاريخ أوروبا تتجاوز نسبة توليد الكهرباء بالطاقة المتجددة نسبة توليدها بالوقود الأحفوري ومن باب اليقين بأن المستقبل للطاقة المتجددة واعد. سنعرض أبرز عناوين التقرير في هذا المقال

بلغت نسبة توليد الكهرباء بمصادر الطاقة المتجددة في دول الإتحاد الأوروبي في النصف الأول من2020 (طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المائية والطاقة الحيوية) 40٪،بينما وصلت نسبة توليد الوقود الأحفوري 34 ٪ وهذا يعد ثورة ونقلة نوعية في تاريخ الكهرباء في أوروبا كما هو موضح في الصورة. و من أهم الأمور التي لقت صدى كبير جدا هو تفوق نسبة توليد الكهرباء  من طاقة الرياح والطاقة الشمسية على محطات التوليد التي تعمل بالفحم وهذا ما يعتبر رقم قياسي في عالم التوليد في أوروبا خصوصا أنها تعد من أكثر الدول اعتمادا على الفحم حول العالم.

 EMPER, 2020 ©

الجدير بالذكر أنه وصلت حصة التوليد بطاقة الرياح والطاقة الشمسية 21٪ من إجمالي توليد الكهرباء في أوروبا، وكانت أعلى نسبة توليد بالطاقة المتجددة (الرياح والشمس) في الدنمارك – 64٪ وإيرلندا – 49٪ وألمانيا -42٪.  أن تحقيق هذه الأرقام في دول صناعية أمر يبعث الأمل على أن مستقبل توليد الكهرباء بالطاقة المتجددة بات قريبا.

 EMPER, 2020 ©

انخفضت نسبة التوليد بالوقود الأحفوري 18٪  واحتل الفحم المرتبة الأكبر حيث انخفض بنسبة 32٪ وأما الغاز كان أقلها بنسبة 6٪ من إجمالي الإنخفاض. ويرجح الكثيرين سبب هذا الإنخفاض هو جائحة كورونا والتي سببت في إنخفاض معدل الطلب على الكهرباء (بنسبة 7 ٪) بسبب توقف كثير من منشئآت كبار المستهلكين بالإضافة إلى الجو المعتدل غير شديد البرودة في شهر يناير وفبراير في   2020 (الجو المعتدل دائما يصحبه قلة استهلاك الكهرباء للتدفئة في فصل الشتاء). كل هذا بدوره أدى إلى إنخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 23٪  (أي مايعادل 76 مليون طن) في قطاع الطاقة في الإتحاد الأوروبي.

EMPER, 2020 ©

ياترى هل ستزول المخاوف من الطاقة المتجددة و هل سيستفيد العالم العربي والدول النفطية من أزمة كورونا بتشجيع الإستثمارات في الطاقة المتجددة؟ و هل سينفذالعالم العربي (صاحب أكبر مخزون لطاقة الشمسية) خططه الإنتاجية بالطاقة النظيفة؟ أم سيلغيها كما تم إلغاء بعض المشاريع العملاقة التي وصلت 1500 ميجاوات؟

 alamarabi, 2020 ©
رابط التقرير للإطلاع

https://ember-climate.org/project/renewables-beat-fossil-fuels/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى حصري